محمد راغب الطباخ الحلبي
471
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
وله من قصيدة : ونبئت أن الجيد أصبح عاطلا * فدونك ما للعقد عوقب بالهجر فإن تشفقي من وحشة الجيد للحلى * خذي أدمعي إن كنت غضبى على الدر خذي فانظميه أو كليني لنظمه * لئلا يخل النظم بالغضب المغري لأني أدرى منك في نظم دره * عقودا على تلك الترائب والنحر خذي اللؤلؤ الرطب الذي لهجوا به * عشية يوم البين في ساعة النفر فسمساره شوقي وجالبه الأسى * وتاجره جفني ولجته صدري ولا تخبري حور الجنان فربما * تغايرن مما فاق للأنجم الزهر وكتب إلى بعض أحبابه في صدر كتاب : أبرق اليماني قد أهجت بي الكربا * وذكرتني من كنت آلفهم حبا وحركت أشواقي إلى زمن مضى * وردت وأحبابي به موردا عذبا وذكرتني ساعات أنس نهبتها * بسالفة الأيام من زمني نهبا فيا أبرق الحنان هل منك منة * تدعها أمينا في ضمائره تخبا حفيظ عليها عارف بامتنانها * ذكور لمسديها وإن قدمت حقبا تحمل لذاك الخل مني رسالة * ونب بتحياتي إلى قمر الشهبا وله والأصل للفرس : ولما رنا نحوي بجارح لحظه * وروع قلبي هدبه بالتناضل أصيب الحشى ما بين جيشي جفونه * ولم أتحقق من أصاب مقاتلي ومذ أطبقا جيش الجفون بغضه * أضيع دمي هدرا وأبهم قاتلي وله كما وجدته في بعض المجاميع مضمنا عجز بيت للمتنبي وقع تاريخا سنة 1120 : عصر محا لذنوب الأعصر الأول * لما أظل بعام مخصب خضل عام غدا باسما ثغر الربيع غدا * عن لؤلؤ النور غب العارض الهطل قد قارنت غرة النوروز غرته * وحلت الشمس فيه دارة الحمل وقد كسى الأرض من موشيّ سندسه * وراح يجلو عروس الروض في حلل